أنا في كل العصور _ فنتازيا


تخيلت أني قد مررت بكل العصور

فكانت جوله رائعه



في العصر الحجر تجدني .. ألبس فقط ما يسترني

وعصا الموت في يدي .. و وحوش البرية تفزعني

و بطول اليوم أنا هائم ..

من أجل طعام وغنائما

أصطاد ما يكفي لشبعي .. والماء أجده في النهرِ

هذا هو العصر الحجري

هذا هو العصر الحجري

=======================





في العصر الفرعوني تراني

بجوار المعبد تلقاني ..

أوراق البردي تغطيني

وعليها أسطر تدويني


=======================

في عصر الهكسوس الأول

على عجلة حرب أتجول ..

أتفقد جيشي وجنودي .. من أجل اليوم الموعودِ

سأحرر مصر و أتفنن .. في هزيمة هكسوس أرعن


أعتقد بأني أنا أحمس .. ؟





و مر زمان و زمان .. أتنقل في كل مكان


وفجأه .!!!



أجدني في مصر المحروسه .. بلدي الحبيبه الموكوسه


إنه العصر الديموقراطي .. ع النت أضيع أوقاتي


و الشعب يبكي في حسره .. من فعل هذه الأسره


لا تسألني عن إسمها .. فهي تضيع خصمها



العيش بهذا العصر جنون

ياليتني أعود

إلى عصايا الحجريه .. وعجلة جيشي الحربي


و أشيد معبده ومسلّه .. أو أبني الهرم مع الشله



مصطفى ابوزيد - 30 يونيو 2008





أين أنتِ؟

أين أنت؟؟
أين أجدك؟؟
أو
متى سأجدك؟
هل تعلمي أني أشتاق أليكِ؟
نعم قبل أن اجدكِ أشتاق أليك
ِ
بحاجه أليكِ
أريد أن أشعر بالحنان بين يديكِ
أشعر وكأنه قد طال غيابك
أو طال ميعادكِ
ألم يكن من الممكن أن تلقى مبكراً؟
أم أن كل شيء مكتوب؟
صدقيني لم أشعر بحاجتي إليكِ مثلما أحتاجكِ الآن
هل تعلمي أني حتى لا أعرفكِ؟
ولكن أشتاق إليكِ
ويوما ما حين أراكِ وأعرف أنه أنتِ سأدعوكِ لتقرأي هذا
ستعلمي حينها كم كنت بحاجه لكِ
انا بدونك كطائر بلا عش
كعصفور تاه عن السرب
أنا بدونك كالمجنون
كالطفل التائه عن أمه
لا أعلم إن كنت سأراكِ قريبا... أو ربما لا أراكِ
وإلى ذلك الحين تأكدي أني ساشتاق إليكِ
ربما أنت أيضاً في حاجةٍ إليَّ
لكن .... هل تملكين موعدا للقاء؟
لا أعتقد ذلك
إذن أنتظري مثلما أنتظر
وإلى أن ألقاك
أسأل ربي أن يرعاكِ
................................
وكتبه
مصطفى محمد أبوزيد
ليلة الاربعاء25/6/2008
حامدا الله تعالى ومصليا على نبيا صلى الله عليه وسلم