أنا والمصباح - فنتازيا


::::::::::::::::::::

و كأني قد وجدت المصباح .... وخرج الجني وقال كالمعتاد
::
" تأمر تجدني طائعا وخادما مطاوعا "
::
لم املك نفسي فرحا إلا ان الشك وجد طريقه الي سريعا
فهل يملك خادم المصباح حلا لما املك من جراح ؟؟
:
::فسالته متشككا::
يا خادم المصباح ... هل تحيي من مات ؟؟
قال : لا
:
:
قلت : هل تعيد الذي فات ؟؟
قال : لا
:
:
قلت : هل تملك اعادتي في الزمن للوراء سنوات ؟؟
قال : لا
::
...و إرتسمت على وجهه علامات الخيبه و الاخفاق
:
"قلت : " عفوا يا خادم المصباح ارجع من حيث أتيت ... فلا حاجة لي إليك
" فأنا أملك جراح لا يشفيها الزمان .. ولا تداويها الايام "
...جراح لا تملك حلها انت
...ولا الف مصباح
::
::
:
:وكتبه
مصطفى محمد ابوزيد
8-10 - 2008