عيدكم مبارك و شوية كلام

بسم الله

أصحابي الحلوين .. المدونين و غير المدونين ..

كل سنة و انتو طيبين و عيد سعيد ع الجميع

رمضان خلص .. كان وقت صعب عليا جدا

لأنه اول رمضان ليه أكون عايش لوحدي بشكل كامل

محستش بطعمه .. يلا ربنا يآنس و حدتنا

أحب أشكر كل اللي وقفوا جنبي في القاهرة .. ع الأخص إسلام حسن

و ع الأخص الأخص رفيق الدرب و صديقي و حبيبي أحمد نور الدين

بجد أحمد كان سبب اني استحملت الفترة اللي فاتت دي

أنتهز الفرصه و أهنيه بخطوبته ربنا يكرمه و يجمع بينه هو و خطيبته على خير

في خلال رمضان احسن حدث حصل هو زيارتي لمستشفى أبوالريش مع المدونين

بجد ربنا يجازيهم خير انا اتشرفت بيهم كلهم واحد واحد و واحدة واحدة

أخيرا أعتذار لكل أصحابي حبايبي اللي كنت مختفي عنهم

على رأسهم مصطفى جابر و الله يا إخوانا انا كنت مختفي لاني كنت مضايق

و أنا محبش أضايقكم معايا

مش معنى أني مش باتصل بيكم ان العشرة هانت عليا

أنا بحبكم كلكم في الله

و الحب في الله لا يزيد بالود و لا يقل بالجفاء

يعني البعد مش بيخلي العلاقة جافة أبدا ده بيزود الشوق ليكم

لان الحب في الاصل لله

ربنا يخليكوا ليا و ما تزعلوش مني

كل سنة و أنتو طيبين

سلام

خاطرة



في ليلة صيفيه .. غابت عنها نسمات الهواء

تبقين انت النسمة الدائمة .. الحائرة التي تملا الليالي سهرا و شوقا

حائرة أنت .. و أنا كذلك .. و الحزن يرفض أن يسافر

لا زالت الأقدار تتلكأ في أن تجمع بيننا

ما زال الليل يقف هناك ينشد اللحن الحزين

يكتب النهاية المعتادة لكل ليلة .. الإنتظار

هل تملكين شيئا غير الإنتظار ..  ؟

أما أنا فأملك ..

الشوق و الأشعار و قصائد العشق التي ترفض ان تبوح بإسمك

بالرغم أنها قد باحت بكل أشواقي إليكـ

في نهاية كل خواطري و قصائدي يراودني هاجس أني لن أستطيع كتابة أكثر مما كتبت

و لكن الرسائل تعود و تتجدد إليك كالشمس .. في كل صباح

و أنت الشمس التي أنتظر أن تشرق على سواحلي

على ليلي الطويل ..

قريبا


مصطفى

سبتمبر ، 2 ، 2010