في ليلة صيفيه .. غابت عنها نسمات الهواء
تبقين انت النسمة الدائمة .. الحائرة التي تملا الليالي سهرا و شوقا
حائرة أنت .. و أنا كذلك .. و الحزن يرفض أن يسافر
لا زالت الأقدار تتلكأ في أن تجمع بيننا
ما زال الليل يقف هناك ينشد اللحن الحزين
يكتب النهاية المعتادة لكل ليلة .. الإنتظار
هل تملكين شيئا غير الإنتظار .. ؟
أما أنا فأملك ..
الشوق و الأشعار و قصائد العشق التي ترفض ان تبوح بإسمك
بالرغم أنها قد باحت بكل أشواقي إليكـ
في نهاية كل خواطري و قصائدي يراودني هاجس أني لن أستطيع كتابة أكثر مما كتبت
و لكن الرسائل تعود و تتجدد إليك كالشمس .. في كل صباح
و أنت الشمس التي أنتظر أن تشرق على سواحلي
على ليلي الطويل ..
قريبا
مصطفى
سبتمبر ، 2 ، 2010


