
أي ذنب يقصدون .. ؟؟

لازلت أنشد الحبيبه

لتأتي في مفاجأة كنجمة مضيئه..
كـ كوكبٍ خرج عن فُلكِه ِ .. كَنِسمةٍ جريئه ...
لا تحسبيني مترددٌ .. أو خائفٌ .. أو انتظر أن تبادريني
لا يا حبيبتي .. لا زلت ابحث عنكِـ في كل ليلةٍ .. كباحث عن الحقيقة
.
كطفل ٍ شاردٍ .. كفراشةٍ تبحثُ عن زهرةٍ حنونه ..
لا زلت أنشد الحبيبه ..
.
أكاد أَجزِمُ أنكِـ لازلتِ تبحثين عني..
تفتشين دفاترك .. و تُقَلّبينَ الصفحاتَ مسرعةً .. تريدين أن تلحظي ظلي
.
تطالعين الساعةَ في يَدِكِـ .. تنظرين إلى السماء ..
تطلقين زفرةً .. كقمر ينتظر المساء
.
تتسائلين أسئلة كثيره ..
هل يبحث عني ؟ هل يَقبَعُ مثلي في حيرة ؟ ..
.
لا يا حبيبتي .. إن كنت أنتِ في حيرة فأنا في ألف حيره
يوما سَتُخبرُكِـ القصائدُ أنها كًتِبَت لأجلِكِـ
تطالعين صحائفي تجدين ألفَ إِسمٍـ يعبرون عن إِسمُكِـ
.
فتارة اراكِـ زهرة وأخرى كنت نَجمَةً .. ومرة كُنتِ انتِ القصيده
يوما سَيُطرَقُ بابكم .. ستفتحي وتعرفيني
.
لا تسأليني حينها عن اي شيء .. لا تسأليني
ستعلمين انه انا .. وسأعلم انه انت الأميره
.
التاج ينتظر الأميره .. والقصر ينتظر الأميره
والكل ينتظر الأميره ..
.
انظري من الشرفه ستبصرين قصائدي .. تنتظر وتهتف كجماهير غفيره
تخبركِـ ما كتبت فيكِـ .. ستعلمين كم بحثت عنكِـ
ستعلمين حينها انه انا .. لا تترددي
أحضري دَفتَرُكِ القديم .. وضعي قَلَمُكِـ على قلمي.
فتافيت كلام (2)






فتافيت كلام ( 1 )
اهلا بيكم وسلسله جديده اسمها فتافيت كلام
مواضيعها بتكون خفيفه وفيها كلام مستخبي خلف الطابع الكوميدي
علشان كده دي مش أي كلام دي فتافيت بس

فتفوته -1 -
" اللي بنى مصر كان في الاصل مقاول "
.............
إحتاروا جميعا في مصر و من الذي بناها
فخرج ليخبرنا أحدهم أن من بنى مصر كان في الاصل حلوانيا
وتعلل قائلا " وعشان كده مصر يا ولاد حلوة الحلوات "
ثم مرت السنون وخرج بعض الشباب الوطني ليصل لحقيقه هامه بقوله
" اللي بنى مصر كان في الاصل حرامي "
و لا تتعجب فهو يملك الدليل
ورأيه ان كل من تداولت في يده مسئولية مصر يسعى لنهبها وسرقتها
ولا اريد أن أوضح من المقصود طبعا
ولكني بالنظر الى الموروثات الشعبيه والامثال المصريه الخالده كان لي رأيا اخر
فالمصري نشأ وعلى لسانه علاقه هامه بالحوائط
مهلا .. انتظر و لا تنعتني بالبلاهه
فأنا لازلت اسمع نفس الكلام منذ صغري وحتى الان في كل مكان أذهب اليه
فهذا يحذر ابنه عندما بلغ مبلغ الرجال خوفا عليه قائلا
" إمشي يا ابني جنب الحيط "
و هذا يحذر صديق من الافراط في الاعتراض على اصحاب النفوذ قائلا
" انتبه الحيطان لها ودان "
أما ثالثهم فيتهكم على عدوه قائلا
" بكره نقعد جنب الحيطه و نسمع الزيطه "
و هذه الاخيره فهي تعلل قبولها لزوجها رغم عيوبه بقولها
" ضل حيطه و لا ضل راجل "
لذلك دائما تروادني فكرة ارتباط هذا الشعب بالحوائط
لذلك ربما من بنى مصر لم يكن حلوانيا او حراميا
و إنما كان مقاولا أو عامل بناء
ربما .. و ربما من بناها كان مهووسا بعض الشيء
و الدليل ان مصر انجبت شخصا مثلي 
ربما نختلف جميعا لكنها في النهايه كانت مجرد فتافيت كلام
فتفتها لكم :
مصطفى أبوزيد – ليلة الجمعه 16 اكتوبر 2009
طلقات ذهبيه - 10


(3)
المصباح السحري والساحره الشريره
----------
لما كنا اطفال .. محدش يستغرب
أنا كنت طفل عادي
المهم كنا نتفرج على الكارتون وكان من اشهر الحاجات دي
المصباح السحري بتاع علاء .. علاء الدين مش علاء حاجه تانيه
متزدوناش في داهيه
و كمان كارتون الساحره الشريره
لكن اللي مضايقني بقى في المصباح السحري ده
أنا الاخ العفريت لازم يطلع من البوز بتاع المصباح
يعني الدنيا واسعه قدامك ملقتش غير البوز بقلبك الاعمى
وبعدين عفريت لازم يطلع مش لابس غير شورت ..
ما الهدوم ماليه البلد .. يظهر مكنش في رقابه ايامها
أما بقى الساحره الشريره دي غاوية شحططه
و راكبه مكنسه وقاعده تلف
مع انها ساحره يعني ممكن تختفي وتظهر في الوقت اللي هي عايزاه
طبعا انا مكنتش بفكر بالطريقه دي وانا صغير ههههههه
لكن انا باحب اغتت ع العفاريت بس
---------
كده خلصنا و طبعا الموضوع زي ما انتو شايفين ملوش لازمه
لكن هنعمل ايه
لكن كالعاده انا بوعد الجماهير الوفيه إني هحاول اعمل تطور في جدية المواضيع المطروحه
وطبعا كلكم عارفين الوسيله
بالتوسع في زراعة البنجر إن شاء الله

------
سلامتكم
مصطفى أبوزيد - 12 أكتوبر 2009
خاطره على اطلال النصر

ذكريات و ملل

--------
عقارب الساعه تتحرك ببطئ لتقترب من الثالثه صباحا
أما هو فمازال يجلس منهمكا في اللاشيء
فقط يتجول تجولا معتادا في نفس مواقع الانترنت
ترك كل شيء و وقف في الشرفه
و جلس يتطلع الى الشارع الخاوي
و تدور مقلتيه بين المنازل التي غلفها الليل فصارت اشبه بالاشباح
انصت مجتهدا لعله يسمع اي شيء
و لكن السكون التام كان يذبح الليل ذبحا
دارت عينيه بملل في اللا اتجاه معلنة الملل من هذا الموقف
تراجع بهدوء ليترك الليل يعاني السكون الطويل
لم يكن الموقف بالداخل مغايرا .. فالسكون رفرف بأجنحته ليغمر البيت
امسك هاتفه الذي لم يدق منذ فتره
بحث في كل الارقام
يبحث عن احدهم ليتحدث إليه
مط شفتيه بضيق معلنا عدم عثوره على أحد .. أي حد
عقارب الساعه ما زالت تتسابق بلا ملل
اما هو فالملل كان قد اجهز على كل مشاعره
اصبح لا يفرق بين الليل والنهار
بين الضوضاء والسكون
لا فرق عنده بين هذا أو ذاك
فالنتيجه واحده .. النتيجه لا شيء
العقارب تتحرك في بطئ ..
و بنفس البطئ تحرك ليصنع كوبه المر من الشاي
ربما أصبح هذا الكوب الأقرب إليه..
تداخلت في رأسه الافكار ..
وتتابعت الذكريات ..
ما زال يرى نفسه يمرح في هذا الفناء الواسع .. غير عابئ برنين الجرس الذي يدق
في استماته ليعلن نهاية فسحته حينما كان عمره 7 سنوات في مدرسته الابتدائيه ..
ثم أخذته ذاكرته إلى هذا اليوم البارد .. شديد البروده ..
كان في الشهادة الإعداديه .. حينها تحدى هو و أقرانه برودة الجو التي كانت مذهله ..
ودحرجو بين أقدامهم الكره في الفناء الواسع في لعبة كرة القدم المجنونه التي سلبت
عقولهم ..
و انتهت ذكرياته بهذا المشهد .. كان شابا يافعا .. اوشك على إنهاء دراسته الثانويه
يومها كان يصر على الهروب من المدرسه كعادته .. ولم يجد إلا السور ملجأ لخطته
الشريره .. ونجح كالعاده ..
الإنتباه ..
و كان هروبه هذه المره مبررا .. فقد كان يتلهف ليشاهد مباراة فريقه المفضل منذ بدايتها
مع هذا المشهد إرتشف آخر رشفات كوبه المر
ونظر الى الساعه .. وجد العقارب مازالت تتسابق في بطئ دون كلل أو ملل
أما هو فكان الملل قد ذبحه من الوريد إلى الوريد ..
و مع هذا كله أغمض جفنيه .. وترك نفسه لمزيد من المشاهد ..
والذكريات ..
