بسم الله
كعادتي القديمة .. أتخذ قراراتي بـ الغياب و أعود اسرع مما يتوقع الجميع
و لكن هذه المرة تختلف .. فلقد عدت من أجل فبراير
نعم من أجل هذا الشهر بالذات
فلم أستطع أن يأتي فبراير و أنا بعيد عن الكتابة و خصوصا هنا تحت الياسمينة
كيف لا و قد وضعت أول تدوينه لي هنا في فبراير 2008
كيف لا و قد كان فبراير 2009 من أجمل الشهور التي كتبت فيها هنا
و ها قد مرت الشهور و حملت معها عامين منذ أن بدأت التدوين
و لكن الأيام دارت دورتها لتحمل شخصا آخر غير الذي كان هنا في فبراير 2008 و فبراير 2009
و إني أقول لكم بصدق أن رغبتي الشديدة في الحصول على عمل
ليست هي السبب فيما أنا فيه الان
فكل مقرب مني يعرف أني أؤمن أن الرزق بيد الله و أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
و لكن الحقيقة أن الأوضاع كلها باتت تفرض عليك واقعا من الإنكسار و الهدوء الإجباري
يمكنكم أن تعتبروا هذه التدوينة خيطا من ذكريات واهية
و الحق أني لا أريد أن أصدع رؤوسكم بحقائق محبطة و بتعابير محزنه
فـ إني أعلم أن كثيرا منكم بدأ يستقبل أجازته الدراسيه
و أرغب ألا أعكرها بشيء هنا
و لكن صدقوني لابد أن يكون القادم أفضل بالرغم منا
لأنه عار علينا أن نعيش و نموت و لا نحرك ساكنا
لن أغيب عنكم و سأعود لأكتب
سـ أكتب القصائد .. حتى و لو لم يقرأها أحد
سـ أقول رأيي حتى و لو لم ينتبه إليه أحد
و لكني لن أنطوي فـ السكوت جزء مهم من الموت
و طالما داخلي نفس يتردد فلا أفضل أن أمارس أي طقسا من طقوس الموت
أهلا بكم تحت الياسمينه
و شكرا لـ فبراير الذي دفعني دفعا أن أعود هنا .. من أجلكم
دمتم بحب
مصطفى - فبراير


