مواقف 1

بسم الله الرحمن الرحيم


اهلا بيكم


وحشتوني جدا جدا


طبعا انا كنت غايب لأني كنت في تدريب صيفي
في مصنع محركات الديزل التابع لوزارة الانتاج الحربي
^^
^^
^
انتهت الفتره والاستفاده بفضل الله كبيره
موضوعنا النهارده بعنوان
مواقف
^^
الدنيا دي كلها مواقف في مواقف
وخلينا منطولش ونبدأ حالا
^
^
^
الموقف الأول
^^^
هيئه دبلوماسيه
^^^^^
^^
المكان :
ميدان التحرير - القاهره
الزمان :
8 /8/2008 10 pm
الحدث :
نزلت من المترو في التحرير وطلعت ع الشارع وأنا بعدي الشارع انا واصحابي علشان نروح الكورنيش لمحتها من بعيد بمنظرها الفخم المميز ولوحاتها الخضراء التي تزينت بالجمله الرائعه " هيئه دبلوماسيه " هذه الجمله التي تكفي لأن تخرق كل قوانين الدوله المضيفه
لا تفتيش .. لا إستوقاف .. لا غرامات .. كيف هذا ؟ وهي هيئه دبلوماسيه
المهم ونحن نعبر الشارع وقد ارغمت الاشاره الحمراء كل السيارات على التوقف من اجل ان يعبر المشاه
تفاجأ الجميع بتقدم السياره مخترقة الماره لتعبر الشارع ..؟
الوضع الطبيعي انها سيارة هيئه دبلوماسيه فأي ضابط مرور سيتركها تعبر ويتغاضى عن خطأها الفادح
لكن الشرطي الرائع أشار لها بالوقوف .. لم يتخيل السائق انها اشارة توقف وحسبها إشارة تحيه فأخرج يده لرد التحيه واستمر في التقدم ولكن الشرطي بأعلى صوته وبلهجه آمره قال " بأقولك إركن على جنب " وركن السائق على جنب وبدأت المشاده ومن بعيد كان يبدوا أن الشرطي مصرا على أمرا ما وأن الدبلوماسي بالداخل دبلوماسي عربي فالدبلوماسيين الاجانب تعلموا في بلادهم كيفية احترام المرور
موقف كهذا لم اتوقف لارى نهايته بل تركته وعبرت الطريق وعلى طريقة القصص الادبيه الاجنبيه تركت النهاية مفتوحه
ربما ينتهى الموقف بمكافأه للشرطي أو بحبسه أو بأزمه دبلوماسيه
ولكن الموقف يستحق الذكر فشجاعة هذا الشرطي يجب أن تذكر وغطرسة الدبلوماسي العربي غطرسه مرفوضه أيا كانت النهاية التي من الواضح أنها ستنتهي في مصلحة الدبلوماسي
ولكن كل ما أخشاه ان يكون الشرطي جديد في المرور ولا يدرك ما معنى لوحه كتب عليها هيئه دبلوماسيه حينها ستنقلب الامور تماما وصفة الشجاعه ستمسخ لصفة الغباء
والله المستعان
إلى اللقاء في باقي المواقف في مواضيع منفرده
وكتبه/ مصطفى أبوزيد
ظهر الإثنين 25/8/2008
حامدا الله تعالى ومصليا على نبينا صلى الله عليه وسلم

أنا في كل العصور _ فنتازيا


تخيلت أني قد مررت بكل العصور

فكانت جوله رائعه



في العصر الحجر تجدني .. ألبس فقط ما يسترني

وعصا الموت في يدي .. و وحوش البرية تفزعني

و بطول اليوم أنا هائم ..

من أجل طعام وغنائما

أصطاد ما يكفي لشبعي .. والماء أجده في النهرِ

هذا هو العصر الحجري

هذا هو العصر الحجري

=======================





في العصر الفرعوني تراني

بجوار المعبد تلقاني ..

أوراق البردي تغطيني

وعليها أسطر تدويني


=======================

في عصر الهكسوس الأول

على عجلة حرب أتجول ..

أتفقد جيشي وجنودي .. من أجل اليوم الموعودِ

سأحرر مصر و أتفنن .. في هزيمة هكسوس أرعن


أعتقد بأني أنا أحمس .. ؟





و مر زمان و زمان .. أتنقل في كل مكان


وفجأه .!!!



أجدني في مصر المحروسه .. بلدي الحبيبه الموكوسه


إنه العصر الديموقراطي .. ع النت أضيع أوقاتي


و الشعب يبكي في حسره .. من فعل هذه الأسره


لا تسألني عن إسمها .. فهي تضيع خصمها



العيش بهذا العصر جنون

ياليتني أعود

إلى عصايا الحجريه .. وعجلة جيشي الحربي


و أشيد معبده ومسلّه .. أو أبني الهرم مع الشله



مصطفى ابوزيد - 30 يونيو 2008





أين أنتِ؟

أين أنت؟؟
أين أجدك؟؟
أو
متى سأجدك؟
هل تعلمي أني أشتاق أليكِ؟
نعم قبل أن اجدكِ أشتاق أليك
ِ
بحاجه أليكِ
أريد أن أشعر بالحنان بين يديكِ
أشعر وكأنه قد طال غيابك
أو طال ميعادكِ
ألم يكن من الممكن أن تلقى مبكراً؟
أم أن كل شيء مكتوب؟
صدقيني لم أشعر بحاجتي إليكِ مثلما أحتاجكِ الآن
هل تعلمي أني حتى لا أعرفكِ؟
ولكن أشتاق إليكِ
ويوما ما حين أراكِ وأعرف أنه أنتِ سأدعوكِ لتقرأي هذا
ستعلمي حينها كم كنت بحاجه لكِ
انا بدونك كطائر بلا عش
كعصفور تاه عن السرب
أنا بدونك كالمجنون
كالطفل التائه عن أمه
لا أعلم إن كنت سأراكِ قريبا... أو ربما لا أراكِ
وإلى ذلك الحين تأكدي أني ساشتاق إليكِ
ربما أنت أيضاً في حاجةٍ إليَّ
لكن .... هل تملكين موعدا للقاء؟
لا أعتقد ذلك
إذن أنتظري مثلما أنتظر
وإلى أن ألقاك
أسأل ربي أن يرعاكِ
................................
وكتبه
مصطفى محمد أبوزيد
ليلة الاربعاء25/6/2008
حامدا الله تعالى ومصليا على نبيا صلى الله عليه وسلم

ليلة واحدة

لَيْلَةٌ وَاحِدَةٌ
( قصه قصيره جدا )
ملحوظه هامه ليس بالضروره أن تتشابه أي شخصيه بالقصه بشخصيات حقيقه


جلس في غرفته الواسعه عندما أوشك الليل أن ينتصف وإستقبل مكتبه العريض الذي تراصت عليه كومه من الكتب والمذكرات كان حينها قد أدرك أن إختبارات نهاية العام لم يتبقى لها إلا أقل من الشهر وأحس برغبه جامحه في المذاكره والتركيز وترك اللعب والاستهتار مؤقتا حتى تمر أزمة الإمتحانات .
أحس حينها بالخطر و أخذ يحك رأسه مفكرا كقائد عسكري يعد لهجوم شامل على العدو..
قرر أن يبدأ في المذاكره دون ملل أو يأس متناسيا درجات أعمال السنه المخزيه التي لا تبشر بخير أبدا معتمدا على الخرافه التعليميه التي تحكي بأن امتحان اعمال السنه إن جاء صعبا فبلا شك سيكون إمتحان التيرم سهلا !!
قرر ألا يتحدث هاتفيا بالليل مع اي فتاه وأن تقتصر مكالماته النهاريه على زميلاته في نفس الدفعه وعلى رنات فقط من اللواتي لسن في دفعته أو كليته لعله يستطيع التركيز في مذاكرة 6 مواد لا يفقه بها شيئا !!
و أعد العده وأنخرط بالمذاكره ...............
لم يدر حينها أن أستاذ الماده التي شرع في مذاكرتها قد إتخذ وضعا إستعداديا أما جهاز الكمبيوتر الخاص به وأعد كوبا ضخما من الشاي ولم ينس ان يستمع لأغنيه من أغاني أم كلثوم الخالده ....
كانت أمامه مجموعه من الكتب القديمه التي علاها التراب من قدمها وأخذ يبحث ويفتش عن شيئا ما ...
لقد كان يبحث عن الاسئله .. نعم فقد قرر أن يضع إمتحان التيرم وكان في قرارة نفسه يريد ان يجعله إختبارا خالدا يخلد ذكره لصعوبته القياسيه لعله يعيد لإسمه العلمي لمعانه الذي فقد بريقه منذ سنوات ويعاد ذكر غسم الدكتور الذي لاتحل إختباراته ..
ثم إعتدل في جلسته وأخذ يتفنن في وضع الأسئله الغريبه والعجيبه والمريبه وعلى شفتيه ترتسم الف إبتسامه ساخره شريره وكأنه تعلمها من أحد المجرمين
وأنتهت الصفحه الأولى وقبل أن يشرع في كتابة الورقه الثانيه إهتدى لفكره شنيعه لا يهتدي إليها الشيطان نفسه .. لقد قرر أن يطبع الإمتحان على وجهي الورقه وليس في ورقتين مختلفتين حتى يصاب الطالب بالرهبه عندما يراها
وإمتلأت الورقه بوجهيها فهي سوداء لا تقل سوادا عن قلب كاتبها ومع آخر رشفه من كوب الشاي كان يكتب في النهايه مع أطيب التمنيات وقد جاهد نفسه لكي لا يكتب إلى اللقاء في العام القادم وقد أقسم في قرارة نفسه ألا يتجاوز ابرع الطلاب واشطرهم نصف الدرجه على الأكثر وكان مطمئن القَسَمْ لأنه هو نفسه لا يعلم إجابة سؤالين من الاسئله !!!
أما صاحبنا الطالب فقد إكتئب سريعا من المذاكره وقرر أن ينام هذه الليله و أن يبدأ غدا في ماده جديده وكأن قلبه أحس بالفعله الشنيعه التي إرتكبها دكتور المادة الأولى .........

وكتبه /
مصطفى محمد أبوزيد
Z_elhafy@y ahoo.com




أنا غلبان

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله


الواحد مابقاش بيبدع غير لما يكون مضايق والمره دي أنا مخنوق وهأموت من الضيق علشان كده كتبت القصيده

العاميه دي واللي بأعتبرها أجمل وأروع ماكتبت وأطلقت عليها إسم (أنا غلبان) وبأعتبرها من روائع المشتكيات

أنا غلبان


يا صباح الفل على الجدعان
عماره ميكانيكا ومدني كمان
أخوكو مصطفى طالب غلبان
بهذا القسم أكيد تعبان
بيصحى الصبح وهوه تمام
وينزل بدري ومش نعسان
يخش القسم يجيلو غثيان
يجي على نفسه ويطلع فوق
ويخش مدرج له فيه مكان
ودكاتره تخش أشكال وألوان
بيقولوا كلام يمين وشمال
وأنا قاعد طبعا مش فهمان
براحه يا دكتور مش معقول
بتشرح بسرعه ليه على طول
إرحمني في مره إديني مقبول
دي الرحمه ياأخويا أصل الإنسان
القسم يا ناس مفهوش إحساس
والشغل بطول اليوم ممدود
والطالب حاسس بالحرمان
وقبل ما يشكي تقولوا غلطان
يبص الصبح يلاقي إعلان
طبعا فيه ميعاد إمتحان
يديها مذاكره طول الأسبوع
ويجي يمتحن يطلع مخدوع
أسئله غريبه بتيجي وتروح
ملهاش دعوه بالمشروح
والدكتور له تعليق واحد
“شغل مخك يا حيوان”
طب ده كلام… والله حرام
والله أنا حاسس إني هأموت
أو هطلع يوم من هنا مجنون
وبنات القسم بنات ندمانه
علشان دخلوا القسم معانا
تشوف الواحده تقول غلبانه
غلبانة مين؟ ده أنت الغلبان
دي تموت ميه وألف كمان
أصحى يا تعبان
وختاما أصبح ع الجدعان
محجوب وخليفه ويحيى كمان
جابر وحماده وأكيد عثمان
و إرحمني يارب .. ده أنا غلبان
بس خلاص


مصطفى أبوزيد