السلام عليكم
مصطفى ابوزيد بيحييكم من نفس المكان لأنه لسه عاطل
و كالعاده الفاضي يعمل قاضي
لكن الجديد بقى اللي متعرفهوش أن الفاضي يعمل شاعر
عشان كده قررت قرار لا رجعة فيه اني هقدملكم قصيده من قصائدي التعبانه
قدامكم حل من الاتنين انكم تستحملوني او تستحملوني
هي القصيده ممكن يكون هدفها ان كل حاجه ليها ميعاد
و الاستعجال مش مطلوب .. رغم ان الانتظار شيء مش كويس خالص
نستفيد ايه من الكلام اللي فات ده كله
إن أنا عيل رغاي ع الفاضي
اسيبكم مع العك الشعري بتاعي
----------------------------------------
ليل عنيد
( 1 )
كعقارب الساعات أمشي في هدوء ..
و سئمت دقات الحياه ..
كالطير في القفص الصغير ..
هل ينشد الطير الغناء و هو سجين .. ؟
( 2 )
و الليل يأخذني معه في سكون ..
و أنا أناشده الخروج إلى الفضاء ..
فالطير يشتاق الغناء
و هو يعاندني ..
و يخبرني بأن الوقت لم يحين .. !
( 3 )
قلبت صفحات الكتب ..
و قرأت عناوين الجرائد
و وقفت في الشرفه أراقب الليل العنيد
ما زال ينظر في تحد بأن الوقت لم يحين
و سئمت من هذا العناد ..
قررت أنتظر النهار
فلعل في ضوء الصباح من يكسر القيد المتين
( 4 )
و أتى النهار .. ومضى النهار
و أنا أراقبه و أسأله ..
هل يقطع النور الحصار ؟
و مضى و لم يجاوبني
و عاد الليل يعاتبني ..
و يخبرني بإصرار بأن الوقت لم يحين
---------------------------------------------------------------
خلاص كده ؟
بلاش استعجال كل حاجه بميعاد
مصطفى ابوزيد - 16 نوفمبر 2009








