غياب


ساعات من الهذيان و النسيان و الأفكار المبعثره


لا تنتهي لأي فكرة مطوّره


لا تستجيب اقلامي لـ أي كلمة محرره


و لا ترضى فرشاتي بـ أي رسمة ملونه


_________________________________________


سأغيب عنكم حتى إشعار آخر ..


ربما يوم أو عشره أو أكثر ..


لا أدري


أستودعكمـ الله


الجمعه - 29 يناير 2010

طلقات ذهبيه 12





( 1 )

 

وزراء التعليم .. كوميديا لا تنتهي  


في السنوات الأخيره أصبح تغيير وزير التعليم أسهل من تغيير مدربي نادي الزمالك

( مع إحترامي لعشاق النادي الأبيض )

و الأكثر سخرية أن وزراء التعليم على تعددهم لا تصدر قراراتهم إلا لتناقض بعضها

فتارة يعيد أحدهم الصف السادس الإبتدائي ثم يأتي غيره ليكتشف أنها يجب أن تلغى مرة أخرى

و تارة يقرر أحدهم أن تعود الثانويه لتصبح سنه واحده

ثم أتي بعده من يكتشف أن هذا خطأ كبير و تعود المرحله كما كانت

من يومين قرأت خبر أن أحدث وزير تعليم أحمد ذكي بدر

قد قرر تطبيق نظام التقويم الشامل في الثانويه العامه

و أن النجاح فيه شرط أساسي لدخول إمتحان آخر العام

و سيتم تطبيق هذا القرار في عام 2011

بعيد عن دراسة هذا القرار المفاجئ و مدى خطأه

فقد أصبحت وزارة التعليم مختزله في الثانويه العامه

لست هنا لأناقش مستقبل الثانويه العامه

و لا لـ أناقش مستقبل التعليم فالتعليم في مصر أصبح أكثر بطئا من الإنترنت الدايل - أب

و لكن المضحك في الامر أن الوزير الجديد يعتقد خطئا أنه سيستمر في مكانه حتى 2011

لينفذ ما اقرره بشأن الثانويه


______________________


( 2 )
الإعلام المصري .. و إحتراف الفتن

لم يعد يخفى على أي متابع أن الإعلام المصري أصبح شيطانا مريدا

فبعد تسبب شخصيات إعلاميه رياضيه و غير رياضيه

في الفتنه الكبيره بيننا و بين الشعب الجزائري 
 

عادوا ليخلقوا فتنه جديده بيننا و بين الشعب التونسي


فـ لمجرد تصريح لأحد محللي الكوره التونسيه قال فيه

أن كثير من العرب لا يفرحوا لـ إنتصارات مصر الرياضيه 

و رغم أن الرجل محق فيما قاله إلا أنه واجه حملة كبيره


لم يكن هدفها الرد بأن هناك ايضا من يعشق هذا الوطن 

و إنما ذهبو جميعا ليقتحموا حياة الرجل الشخصيه


و يوضحوا كم هو تافه و ممل و كذاب


و يصفوه بألفاظ لا تخرج من إعلاميين

و أصبح حديث الرجل الذي تم في دقائق
 

ماده إعلاميه لقنوات لم تجد ما تقدمه


فظلت تبحث عن اي نقطة  بنزين لتشعل فيها النار


و هنا أعود و أتحسر على تلك الأيام  

التي لم يكن التلفزيون المصري فيها إلا قناتين لا ثالث لهما
 

و كان الدش لا يملكه إلا الأغنياء فقط


________________________________________________


  مصطفى أبوزيد 

صارت همومي في المدينه .. لا تذوب بركعتين

________________________________________________



كانت كل المؤشرات تدل على إنها ليلة ممله .. و قد كانت


لم تكن بارده مثل كل الليالي .. ولكنها كانت أكثر طولا


و كأن السواد يأبى أن ينقشع


و مع طولها خلت من الأصدقاء ..




فتضاعف طولها .. و إشتدت وطأة الملل


إعتدت إن طالت بي الليالي أن أتغلب عليها بشريط الذكريات


و لكن هذه المره خانتني ذاكرتي .. و كأني بها تخبرني أن لا فائده من الذكرى


فـ الليلة طويله .. و الأمر لن ينقشع بالذكريات


جربت كتابة الشعر .. فأقسمت رأسي ألا تخرج كلمة شعر واحده


و كأني لم أكتب الشعر يوما


جربت قراءة شيئا جديدا .. فتلعثم عقلي .. و كأني جاهل مظلم العقل


كل ما أتذكره من الشعر الآن كلمات لـ فاروق جويده


أبتاه


بـ الأمس عدت إلى الحسين


صليت فيه الركعتين


بقيت همومي كما كانت


صارت همومي في المدينه


لا تذوب بركعتين


________________________________________

 مصطفى



عشق السكوت


أهلا يا حلوين

أولا .. أحب اقول لكل الناس اللي علقوا ع البوست اللي فات كل سنه و انتو طيبين


و أنا آسف مقدرتش أرد عليكم أول بأول لأني كنت مسافر


 و الايام اللي كنت موجود فيها كان عندي مشاكل في النت


___________________________________________________

لازلت عند رأيي إن السلبيه هي سبب كل اللي إحنا فيه


و سكوتنا هو سبب ضعفنا


و مبقناش عايزين نتكلم و بقينا بنعشق السكوت


عشق السكوت - خاطره عاميه يارب تعجبكم

_____________________________________________

عشق السكوت





مليون سنه عايشين حكايه إسمها عشق السكوت


و لا حد عمره طلعله صوت


و اللي إعترض .. راح و إنقرض .. و إختفى في مليون تابوت


عشق السكوت .. حدوته بايخه بتتحكي


و لا عمر حد بيشتكي ..


الكل خايف صوته يطلع بره البيوت


لأن صوته لو طلع لازم يموت


أو يحبسوه و يعذبوه


أو يسألوه مليون سؤال .. وهيجبروه


و هيجبروه يعشق حكايه إسمها .. عشق السكوت


_____________________________________________________


أتمنى عجبكم


  مصطفى أبوزيد9 يناير 2010


سنه و غارت




اهلا






الواحد كبر و الله  ..


قال بكره 2010 فين ايام لما كنت في سنه 98 و التلفزيون مش فيه غير القناه الاولى و التانيه


فاكرين لما مصر كلها كانت تقعد قدام التلفزيون الساعه 8 الليل عشان يسمعوا المسلسل


و كان بيبقى ليلة طين لو مجلس الشعب طول و المسلسل مجاش



مش عارف ايه اللي رجعني لورا قوي كده


عموما أهي 2009 خلصت و أحب أقول أهي سنه و غارت



ع الصعيد الشخصي كانت فيها لحظات حلوه و لحظات وحشه


يعني إتخرجت من هندسه و أخويا خالد اتزوج و الباشمهندس احمد سعد اتجوز


و انا ما اتجوزتش




بس من اوحش اللحظات في السنه لما خلصنا مشروع التخرج و ودعت اصحابي و دفعتي


اما بقى ع الصعيد الوطني فكانت سنه منيله بنيله


كوارث بشريه و طبيعيه و حاله كرب


كوارث رياضيه .. أكتر شيء تعبني نفسيا الفتنه بين المصريين و الجزائريين


فتنه كان يجب ألا تحدث تحت أي ظرف .. و المرير في الأمر أنها حدثت بسبب الكوره



أحسن حاجه في 2009 إنها عدت


في 2009 اتعرفت على مدونين أكتر و أسعدني جدا معرفتي بيهم


الليله ليلة راس السنه طبعا هأقضيها في البيت


بس السنه اللي فاتت كانت ليله غريبه جدا


و لا كأنها ليلة راس السنه




أحب أهني أي شخص دخل قرا الموضوع ده


كل سنه و أنتم طيبين


طبعا من باب مجاملة التفاؤل بنقول يارب السنه دي تكون أحسن


دعواتكم تكون سنه احسن


كل سنه و انتو طيبين


سلام


مصطفى أبوزيد - ليلة الجمعه 1 يناير 2010