رسالة :: خاطرة




في كل صباح .. افتح صندوق البريد


لا أجد أي رسالة من حبيبتي

أخشى أنها لا تعرف العنوان

في كل مساء .. قبل النوم

أسأل الأحلام السعيدة .. هل ستحملين لي صورة لحبيبتي

يأتي الجواب سريعا .. لا ..

لماذا إذن ؟ .. لا أعرف

حتى الأحلام تعاقبني

أطالع قصائد الشعراء

أحاول أن أستلهم عبيرك من بينها

أفشل من جديد

و الفشل من أجلك أصبح هواية

هواية يومية يا حبيبتي .. أن أسأل القمر عنك

و أي سؤال هذا ؟ .. طالما أن الإجابات صامتة

تراودني المشاعر أحيانا .. أننا إقتربنا

لم تعد تفصلنا إلا تفاصيل صغيرة

ثم تباغني الحقيقة دائما .. أنك لا زلت حلما

مجرد أمنية .. تتلكأ في أن تتحقق

اعلم أنك في كل صباح .. تفتشين صندوق بريدك .. بحثا عن رسالتي

أي شقاء هذا .. ؟ .. أنا هنا
أكتبها إليك ..

و يا ليتك تقرأينها .. مــرة


مع حـ بـ ـي

مـصطـفـ ـى أبوزيد

نحن لا نزرع .. الشوق

بسم الله

ليس بإمكانك أن تشكك في صحة كتابة العنوان .. الشوق نعم و ليس الشوك

نحن لا نزرع الشوك .. هي رائعه درامية مثلتها شادية ببراعه

اما نحن لا نزرع الشوق .. فهي درامتنا نحن .. نحن أبطالها البارعين

لقد قرأت حتى إكتفيت مللا عن وصف الأدباء و الفلاسفة للشوق و الحب

و برغم ذلك ما وجدت تفسيرا مباشرا له .. وصفوه كما شاءوا

و لكن على الرغم من فلسفتهم الزائدة إلا أن أحدا منهم لم يستطع أن ينهي ما قال بوصفة للعثور على هذا الشوق

حتى لم يدلنا أحدهم على ساحرة طيبة .. أو حتى شريرة تجعلك تجد هذه المشاعر

لم أقرأ أن هناك مصباحا سحريا نسيه علاء الدين في مكان ما و به جني يعرف الطريقه إلى زراعة الشوق

جرب أن تقرأ أنت .. أو أن تبحث .. سترجع بلا شيء

أي تفسير لمشاعر قد تنساب فجأة تجاه شخص معين دون مقدمات أو مبررات تذكر

كما أنها تمتنع و تحتجب عن الظهور حتى و إن كان الاشخاص لا عيب فيهم يمنعك ان تحبه أو تبادله المشاعر

نحن لا نزرع الشوق .. و لا نملك أن نمنعه إذا جاء

لا يمكنك أن تؤخره أو تقدمه

ربما تعيش عمركـ كله و لا تعثر عليه

ربما ..


و جلست أرقب من بعيد ..

حيرة الأشواق بين العاشقين

و همست يا دنياي في القلب الذي .. هدته أمواج السنين

و سألته : ما زلت تنبض .. !؟

قال : ما زال الحنين

فاروق جويدة 


   
 دمتم بـ حب

مصطفى أبوزيد

21 /5 /2010




في ذكرى النكبة .. عفوا يا وطني الكبير

بسم الله

أشعر دائما بالدهشة كلما أتذكر أن فلسطين في الأسر منذ 1948 و لو كنت شابا يوم 15 مايو 1948 ما كنت تخيلت ابدا

ان عشرة اعوام ستمر دون ان نستعيد ترابنا

و لكن اليوم مرت 62 عاما على ذكرى النكبة .. و لم نسترجع شبرا واحدا .. بل ضيعنا المزيد

ضيعنا اشياء هناك في لبنان .. و في الجولان . و السودان يستعد .. و قبل أعوام فتح جرح بغداد الكبير

في ذكرى النكبة .. أعتذر إلى وطني الكبير .. إعتذار من حق هذا الوطن ألا يقبله


يا وطني العربي الكبير

لا أملك إلا الخجل

ستون عاما أو تزيد و نحن نغني للأمل .. بلا عمل

و دماء إخواني تسيل .. بلا ثمن

ضاعت فلسطين الحزينة .. ثم بيروت الجميله

و لازلنا نبحث عن وعود بالتراجع ..

أو سلام محتمل

ستون عاما تصرخ المساجد و المآذن في ذهول

كيف لم يهب الفرسان للثأر على عجل

ستون عاما و أجراس الكنائس تشعر بالشلل

دقاتها لحن حزين .. بالدموع قد إكتمل

يا وطني الكبير

ستون عاما نطالع الصحافة في إهتمام

و لا نصادف إلا الحناجر .. تحترف الكلام

دون فعل .. أو عمل

لا نسمع في إذاعة الصباح إلا اخبار الجرائم و الإبادة

و التوغل .. و المجازر المكررة المعادة

ثم في إذاعة المساء ..

لا نسمع إلا الشجب و الإدانة

و أخبار عن لقاء بعد شهر .. أو بيان

او مبادرة جديدة .. للمذلة و المهانة

يا وطني الحزين

يا فلسطين المجيدة .. يا فلسطين العنيدة 

لست ادري كيف انهي هذه القصيدة

فالحديث عن النكبة يطلب اياما عديدة

من فلسطين الى الجولان و الجنوب المنعزل

كل رمز للكرامة في بلادي .. في الميادين إشتعل

ثم جاء جرح بغداد الكبير و ما اندمل

و ما اندمل ..

 
___________________________________________

  مواضيع ذات صلة :: شـكرا لكـم - شعر



مصطفى أبوزيد :: 15 مايو 1948 - 2010


خبر قديم جديد .. جديد قديم..

السلام عليكم

" إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين "

فاكرين لما كنت بأكتب هنا كتيييير عن الملل لما كنت بأدور على شغل

و أد إيه كنت بكون مضايق رغم انه مكنش بيبان عليا خالص

و كنت في نظر ناس كتير بارد و معنديش دم

المهم زي ما صدعتكم بكتاباتي عن مللي و عطوليتي

خليني اقول خبر في ناس كتير عارفاه

أصحابي طبعا .. و أصدقاء الفيس بوك و التدوين المقربين

و لكن في ناس لسه ما تعرفش

الحمد لله أنا إشتغلت من يوم 6 أبريل 2010

في القاهرة هنا .. في شركة أجنبية

سامع صافرات إستهجان .. في واحد بيقول إنت لسه فاكر يا ابو الشباب

الصبر يا بابا .. أنا ليه ماقلتش الفترة اللي فاتت

أنا راجل عامل زي لاعيبة الكورة ..

النادي المحترم ما يقولش احنا اشترينا اللاعب الفلاني اللا لما يمضي العقد و ينزل التدريبات

الأهلي يعني  :P

و أنا مرضتش اقول الخبر على الملأ الا لما ارتاح انا للشغل اولا و يعجبني

ثانيا لما يتم الإتفاق النهائي و الحمد لله  تم التعاقد و الكشف الطبي وكل الأمور بقيت قانونية

" و رزقكم في السماء و ما توعدون "

أنا قعدت 4 شهور بأدور على شغل بالطريقة الكلاسيكية

مقابلات .. مقابلات .. مقابلات

لكن من حيث لا احتسب جاء الفرج .. بشكل لا اتوقعه

بترتيب و تقدير من الله اولا و أخيرا و بفضل شخص اخر له كل الشكر

الموضوع كما تمنيت لم يكن فيه اي واسطة او كوسة

و الشخص الاخر ده فقط دلني على المكان و ربنا يجازيه خير عني

في ناس كتير زعلان مني

ممكن يكون اكترهم زيزو صاحب مدونة مجرد حالة

ما تزعلش مني يا زيزو

اما انا بقى زعلان من كل المدونين فعلا

كلنا خذلنا التدوين و ربما انا اولكم

انا بحاول اكتب موضوع كل اسبوع او 10 ايام

حتى لو مكنش ليا نفس .. بس بأكتب علشان خاطر التدوين .. علشان الموضوع مينتهيش 

لكن في مدونين بجد خذلوني و اختفوا و بطلوا يكتبوا

مع انهم منتشرين ع الفيس بوك و عندهم وقت

انا مش بأحاسب اي حد

بس فعلا اللي يشوف كنا بندون ازاي من سنتين او سنه و نص  و يشوف دلوقتي .. يصعب عليه الحال

يلا ربنا ييسر الأمور للجميع

أشكر كل الناس اللي وقفوا جنبي و انا عاطل

و بأعتذر للجميع أني ما قولتش الخبر الا دلوقتي .. سامحوني

جزاكم الله خير .. و دعواتكم ليا بصلاح الحال و الهداية


السلام عليكم



شمس و أمنية

السلامـ عليكم جميعا

كل المدونين أعتذر عن عدم مروري .. و لكن ها أنا أعود لمدونتي و مدوناتكم

هذه التدوينة ليست شعر

هي مجرد خاطرة

----------------------------------

شمس و أمنية




( 1 )

مع دوران الشمس حول نفسها تمر أيامه على عجل

ما بال هذا الزمن .. سريع

كان يتمنى في هذا الصباح ان تدور الشمس في عكس الإتجاه

ليعود هناك إلى تلك النقطة

في الصفحة البيضاء
كان طاهرا نقيا .. يشبه زهرة ربيع تخجل من نسمات الهواء

و لكن الزمن مضى به .. فأصبح مزيجا من خير و شر

رغم انه كان يريد ان يظل هناك

في نفس الصفحة ..

( 2 )

تواصل الشمس الدوران
و القمر كذلك .. و العمر بينهما

لا يطيق ان يقف هناك وحيدا

يريد ان يتحدث مع كل البشر

تراوده الخواطر ان يستوقف أحدهم في الشارع و يتحدث معه

عن كل شيء .. إلا الوحدة

في الأصل هو إستوقفه لأنه وحيد

لا .. هو لم يستوقفه

كانت خاطرة .. و مضت

( 3 )

في كل صباح ..

أول من يستقبل تحية الصباح هو فنجان الشاي

صديقه الأزلي .. منذ أن كان هناك

و أول كلمات السخط لا تخرج إلا لصوت التنبيه التعيس

الذي يخرج من هاتفه

رغم كونه راضيا كل الرضا بإستيقاظه المبكر و عمله الممتد حتى الغروب

إلا أنه يكره أن يكون حديثه الصباحي لجمادات

فنجان .. و هاتف

( 4 )

مجنون هو ..

سيعتقدوا كذلك

خاصة إذا شاهدوه في الصباح

و هو ينشد الشعر لمنضدة .. او لحقيبته

هو ليس كذلك..

فقط هو يحب أن ينشد الشعر كل صباح

ربما هو كذلك .. خاصة إذا كتب الشعر لشخص لا يوجد إلا في أمنياته

و يقرأه كل الناس .. إلا هي

لا أدري .. و لكنه يحب الشعر

( 5 )

و حتى هذه اللحظة

الشمس تدور حول نفسها .. و تدفع الأيام دفعا للأمام

و هو ينظر بشوق للصفحة البيضاء

و صاحبة الأشعار ..

ثم يعود رغما عنه

إلى الفنجان الصباحي .. و باقة الشعر الخرافي

و معه أمنية ..

أن تشرق عليه الشمس .. مــرة

__________________________________________

دمتمـ  بـ  حب


مصطفى أبوزيد - 25 أبريل 2010