إن التناقض في آراء الواحد منا ليس أمرا محمودا
فمثلا الواحد منا يتلون في الآراء هذا يسمى تناقض
والثبات على المبادئ والاراء دون الانحراف من اجل الاهواء الشخصيه
هي نعم صفات الرجال
ولكن هناك تناقضا آخر – ليس تناقضا مذموما
وإنما في الغالب يسيطر على الكثيرين منا
ربما يسيطر عليك أنت او عليكِ أنتِ الآن
إنه التناقض في المشاعر
حالة غريبه أعيشها هذه الأيام

تاره أكون في قمة الرضا عن نفسي
أحيانا أشعر بأني ملاك طاهر
و أخرى أشعر بأني أسوأ شيطان على الإطلاق
كثيرا ما يسيطر عليا الشعور بالثقه في النفس
ثقه لا حدود لها – ثبات نفسي وقوة ذهنيه رائعه
و أحيانا تخبط وقلق وتشتت بلا داعي
و الحق أني لست أملك سببا واحدا لكل هذا التناقض
حاليا اعيش حالة قلق ليس لها تفسير ولا اي داعي
وفشلت في الخروج منها
----------
وماذا عنكم ؟؟
هل تملكون ايضا هذا التناقض النفسي
أم انني اعاني وحدي منه
هل تملكون حلولا للخروج منه؟
----
كنت قد اخبرتكم في التدوينة السابقه انني عدت لكتابة الشعر من جديد
ورغم أني اكتب هذا الموضوع بالفصحى
إلا أني سأعرض لكم شعرا عاميا
ربما يمثل حالتي المتناقضه
***
قدام مراية نفسي وقفت أتأمل
ماشي حياتي صح ؟ ولا بأتسلل؟
أقف أراجع نفسي ولا أمشي وأكمل؟
بين السؤال والتاني مقدرتش اتحمل
أصل اللي في المرايه كان صعب يتحلل
******************
دمتم بخير
مصطفى أبوزيد – 28 مايو 2009
