السلام عليكم
كل عام أنتم بخير
تقبل الله منكم رمضان و أسعدكم بالعيد
بصراحه وحشني الشعر وتأليفه
قصيده كتبتها في رمضان
بتوضح حالتين اعيشهم
حالة الوحده في انتظار موقف التجنيد و العمل
وما يترتب عليها من تشابه الايام بشكل ممل
و الحاله التانيه انتوا عارفينها من زماااان
اسيبكم تقروا بقى
قدركم بقى استحملو العكـ بتاعي
---------------------------
وحدة أنيقه

الدقائق والساعات والليالي الطويله ..
تشابهها يدهشني .. فالتجدد حادثة مستحيله
أيام بلا أيام .. وتفاصيل بلا تفاصيل
والدقيقة تتبعها الدقيقة .. تزينها الرتابة المقيته
و العقل يرنو للتجدد في محاولة مستميته ..
و يتهادى ..
ويترنح ..
فيسقط في فخاخ الوحدة الانيقه..
بلا رفيقة .. بلا صديقه ..
يظل حائرا ممزقا .. يلعن وحدته العتيقه
يفتش بلهفة عن هذه الرفيقه ..
لعلها تفاجئ الرتابة .. وتظهر كزهرة رقيقه ..
كبيت شعر رائق يزين القصيده ..
كــأميرة مجيده ..
لتبدأ حياته الجدية .. السعيده
و ظل عقله يحلم بالرفيقة .. وفجاة تنبه للحقيقه
فلا ظهرت .. ولا هي أرسلت رسولها
ليبشر ببشراها الجميله
و إستعدت الوحده لفصل آخر .. من فصولها الطويله
--------------------------------------------
بس خلاص
كل عام أنتم بخير
مصطفى أبوزيد - 20 سبتمر 2009