اهلا بيكم وسلسله جديده اسمها فتافيت كلام
مواضيعها بتكون خفيفه وفيها كلام مستخبي خلف الطابع الكوميدي
علشان كده دي مش أي كلام دي فتافيت بس

فتفوته -1 -
" اللي بنى مصر كان في الاصل مقاول "
.............
إحتاروا جميعا في مصر و من الذي بناها
فخرج ليخبرنا أحدهم أن من بنى مصر كان في الاصل حلوانيا
وتعلل قائلا " وعشان كده مصر يا ولاد حلوة الحلوات "
ثم مرت السنون وخرج بعض الشباب الوطني ليصل لحقيقه هامه بقوله
" اللي بنى مصر كان في الاصل حرامي "
و لا تتعجب فهو يملك الدليل
ورأيه ان كل من تداولت في يده مسئولية مصر يسعى لنهبها وسرقتها
ولا اريد أن أوضح من المقصود طبعا
ولكني بالنظر الى الموروثات الشعبيه والامثال المصريه الخالده كان لي رأيا اخر
فالمصري نشأ وعلى لسانه علاقه هامه بالحوائط
مهلا .. انتظر و لا تنعتني بالبلاهه
فأنا لازلت اسمع نفس الكلام منذ صغري وحتى الان في كل مكان أذهب اليه
فهذا يحذر ابنه عندما بلغ مبلغ الرجال خوفا عليه قائلا
" إمشي يا ابني جنب الحيط "
و هذا يحذر صديق من الافراط في الاعتراض على اصحاب النفوذ قائلا
" انتبه الحيطان لها ودان "
أما ثالثهم فيتهكم على عدوه قائلا
" بكره نقعد جنب الحيطه و نسمع الزيطه "
و هذه الاخيره فهي تعلل قبولها لزوجها رغم عيوبه بقولها
" ضل حيطه و لا ضل راجل "
لذلك دائما تروادني فكرة ارتباط هذا الشعب بالحوائط
لذلك ربما من بنى مصر لم يكن حلوانيا او حراميا
و إنما كان مقاولا أو عامل بناء
ربما .. و ربما من بناها كان مهووسا بعض الشيء
و الدليل ان مصر انجبت شخصا مثلي 
ربما نختلف جميعا لكنها في النهايه كانت مجرد فتافيت كلام
فتفتها لكم :
مصطفى أبوزيد – ليلة الجمعه 16 اكتوبر 2009
